عبد الرحمن بن ابراهيم الحسني الحنبلي

188

قلائد الأجياد

الشّراة [ اثنان ] الأول : منهما جبل مرتفع دون عسفان ، تأوى إليه القرود ، الثاني : صقع ، وجبل بالشام ، في طريق المدينة من دمشق ، به قرية تسمى حميمة ، نسب إليها قوم منهم علي بن مسلم بن الهيثم الشيروي ، روى عن إسماعيل بن مهران السكوني ، وعنه الحسن بن عليل العنزي ، وغيره . شرج [ خمسة ] [ 20 / أ ] الأول : ماء شرقي الأجفر ، بينهما عقبة قريب من فيد لبني أسد ، الثاني شرج العجوز موضع قرب المدينة ، ذكر في حديث كعب بن الأشرف ، الثالث : ماء لبني عبس بن بغيض ، مما يلي الوشم ، الرابع : واد باليمن ، أقول لا أدري في أيها جاء المثل ، وهو قولهم : أشبه شرج شرجا لو أن أسيمرا « 1 » ، الخامس : شرجة قرية بأوائل أرض اليمن ، في أول كورة عثّر ، ينسب إليها زرزور بن صهيب الشرجي ، سمع عطاء ، وروى عنه ابن عيينة ، وهو مولى لآل جبير بن مطعم . شرف « 2 » 9 مواضع الأول : كبد نجد ، وقيل واد بين أجبال حمي ضرية ، الثاني : بالشام وأحد مشارفها ، وهو ما دنا من الريف ، الثالث : الحمى الذي حماه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ويروى بسين مهملة ، الرابع : ماء لبني كلاب وقيل لباهلة ، الخامس : شرف السيالة بين ملل والروحاء ، السادس : بنواحي إشبيلية

--> ( 1 ) جاء في " معجم البلدان " ما نصه : " أشبه شرج شرجا لو أن في شرج أسيمرا ، قال المفضل : صاحب هذا المثل لقيم بن لقمان ، وكان هو وأبوه نزلا منزلا يقال له شرج فذهب لقيم يعشي إبله ، وقد كان لقمان حسد ابنه لقيما ، وأراد هلاكة ، فحفر له خندقا ، وقطع كل ما هنالك ، وملأ به الخندق ، وأوقد عليه ليقع فيه لقيم ، فلما عرف المكان وأنكر ذهاب السمر قال ذلك . . . ) ( 3 / 334 ) . ( 2 ) في " المشترك " : " أحد عشرة موضعا " ، ص 271 ، وقبلها " شرعب " ثلاثة مواضع لم يذكرها في القلائد .